شمس الدين السخاوي

77

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

297 جكم نائب قلعة كركر تحيل عليه جماعة من الأكراد حتى قتلوه وطائفة من مماليكه وملكوها وذلك في سنة ثمان وستين . 298 جلال الاسلام بن نور الاسلام بن محمود بن علي عضد الدين بن شهاب الدين بن نور الدين الكرماني الشافعي . ممن أخذ عني بمكة . 299 جلبان بن أبي سويد بن أبي دعيج بن أبي نمي الحسني المكي . كان موجودا في سنة اثنتين وعشرين لابن مقبل بن وهبة استقبله فضربه ليلا بالسيف وهو متوجه لمكة فحمى لجلبان قومه قاله ابن فهد . 300 جلبان العمري الظاهري برقوق أحد أمراء العشرات والحجاب ممن يميل لدين وخير ، ولي حجوبية غزة بعد سنة ثلاثين وثمانمائة تقريبا ومات فيها بعد ذلك بسنيات . 301 جلبان الكمشبغاوي الظاهري برقوق ويعرف بقراسقل تنقل في خدم أستاذه إلى أن استقر في نيابة حلب عوضا عن قرا دمرداش سنة ثلاث وتسعين وجرت له مع التركمان وقعة بالباب انتصر فيها عليهم ثم أخرى مع نغير انتصر فيها أيضا ثم قبض عليه أستاذه سنة ست وحبسه مدة بالقاهرة ثم أطلقه وعمله أتابكا بدمشق ثم كان ممن عصى على ولده الناصر ، وقام مع تنم فأمسك وقتل بقلعة دمشق صبرا في رجب أو شعبان سنة اثنتين وقد أناف على الثلاثين ، وكان جميلا جيدا كريما شجاعا سيوسا يحب العلماء ويعتقد الفقراء ، ذكره ابن خطيب الناصرية وشيخنا . 302 جلبان المؤيدي نائب الشام ويعرف بالأمير اخور . يقال إنه كان من مماليك تنبك أمير اخور الظاهري المتوفي سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، فاشتراه بعد سودون طاز الظاهري أمير اخور وأعتقه ، وتنقل في الخدم حتى صار في خدمة جركس المصارع القاسمي ثم اتصل بالمؤيد أيام امرته فجعله من جملة أمراء آخوريته فلما تسلطن جعله من الآخورية أيضا ، ثم أنعم عليه بامرة عشرة ثم جعله أمير اخور ثاني ثم في حدود سنة عشرين جعله من المقدمين ثم لما جهز عسكره إلى الشام في سنة ثلاث وعشرين كان من جملة المقدمين المتوجهين فيه ، ولم يلبث أن مات المؤيد والعسكر هناك وتوجه ططر بالمظفر أحمد إلى الشام فكان من جملة المقبوض عليهم وحمل إلى قلعة صفد فحبس بها إلى أن أطلقه نائبها اينال حين خرج عن طاعة الأشرف برسباي فهرب منه وقدم دمشق رغبة في طاعته ومع ذلك قبضه الأشرف ثانيا وحبسه أيضا ثم أطلقه بعد يسير وأنعم عليه بتقدمة بدمشق ثم بنيابة حماة بعد جارقطلو